منوعات

مشاهدة مسلسل عروس بيروت الحلقة 52

تيرا ميديا

ينتظر جمهور مسلسل عروس بيروت بفارغ الصبر يوم الاثنين مساءًا لعرض الحلقة 52 التي تدور وقائعها حول استكمال الأحداث المثيرة للحلقة السابقة.

لمشاهدة الحلقة 52 اضغط هنا

وكان أبرز أحداث الحلقة السابقة الحلقة 51 فارس وخليل يتشاجران بشجار عنيف على أثر سحب فارس صلاحيات خليل في الشركة.

موعد عرض عروس بيروت الحلقة 52

ينتظر المشاهدين الحلقة 52 المليء بالأحداث المثيرة إليكم وقت العرض البث المباشر وأيضا موعد الاعادة

من كواليس تصوير مسلسل "عروس بيروت"
من كواليس تصوير مسلسل “عروس بيروت”

 

العرض الأكبر (بث الحلقة للمرة الاولى): في تمام الساعة 9 مساءً.

الاعادة الاولى : في تمام الساعة 2:30 صباحاً

الاعادة الثانية  : في تمام الساعة 6 صباحاً.

الاعادة الثالثة : في تمام الساعة 10 صباحاً.

الاعادة الرابعة : في تمام الساعة 5 مساءً.

بطولة المسلسل

المسلسل من بطولة كارمن بصيبص وتقلا شمعون، وظافر العابدين.

ظافر العابدين وكارمن بصيبص من "عروس بيروت"
ظافر العابدين وكارمن بصيبص 

وهو نسخة متشابهة إلى حد كبير من مسلسل تركي اسمه “عروس اسطنبول” غير أن الفنانين المشاركين في المسلسل يؤكدون بأن لعروس بيروت سماته الخاصة التي تجعله يختلف عن عروس اسطنبول.

فليس من المنطق الحكم على المسلسل أنه استنساخ لبناني عربي للتركي، إلا بعد مشاهدة كل حلقاته ،من الحلقة الأولى إلى حلقته الأخيرة.

وحاز المسلسل على تفاعل كبير في الوطن العربي ما أهله لأن يكون في المرتبة الاولى بين المسلسلات العربية والأجنبية التي تعرض على الشاشات العربية.

مشاهدة مسلسل عروس بيروت الحلقة 49

 

حقق نسبة مشاهدة عالية.. ويروج لنسخته الأصلية “عروس اسطنبول”

صورة لأبطال العمل وبعض الممثلين في "عروس بيروت"
صورة لأبطال العمل وبعض الممثلين

 

حقق المسلسل من حلقاته الأولى نسبة مشاهدة عالية، فمن شاهد النسخة التركية، يشاهد النسخة العربية من باب الفضول والشغف.

لاكتشاف نسبة تطابقه بالشخصيات والمشاهد والتفاصيل والأداء من النسخة التركية، والبعض الآخر لم يشاهد النسخة التركية.

وأحب المتابعين النسخة العربية، لكنهم أيضًا بدافع الفضول تحولوا لمشاهدة “عروس اسطنبول” على منصة الفيديوهات العالمية “يوتيوب“.

من بعد انتهاء الموسم الثالث والأخير من “عروس إسطنبول” بفترة طويلة، روج للنسخة التركية مجددًا.

ليعرفوا : من منهما الأفضل والأقوى والأكثر رومانسية وإمتاعًا؟.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق