صحة و جمال

الكبد وما هي الأطعمة والمشروبات الصحية التي تساعده وتحميه؟

-موقع تيرا ميديا –

صحة الكبد أمر حيوي للصحة العامة. يمكن أن يؤدي اختلال وظائف الكبد إلى الإصابة بأمراض الكبد واضطراب التمثيل الغذائي وحتى مرض السكري من النوع الثاني.

في حين أنه قد يكون من المستحيل إدارة جميع عوامل الخطر، فإن تناول بعض الأطعمة والمشروبات قد يساعد في تعزيز صحة الكبد.

في هذه المقالة، سنغطي أفضل الأطعمة لصحة الكبد وتأثيراتها المفيدة عليه وبعض الأطعمة التي يجب تجنبها.

أفضل الأطعمة والمشروبات لصحة الكبد

من أفضل الأطعمة والمشروبات المفيدة للكبد ما يلي:

1. القهوة

الأطعمة جيدة للقهوة الكبد

تشير دراسة أجريت عام 2013 التي تظهر في مجلة Liver International إلى أن أكثر من 50% من الأشخاص يشربون القهوة يومياً.

القهوة جيدة، وخاصة أنها تحمي من المشاكل مثل مرض الكبد الدهني.

وتشير الدراسة أيضاً إلى أن تناول القهوة يومياً قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض الكبد المزمنة. وقد تحميه من الأمراض الضارة، مثل سرطان الكبد.

تشير دراسة أجريت عام 2014 في مجلة طب الجهاز الهضمي السريري إلى أن التأثيرات الوقائية للقهوة ترجع إلى تأثيرها على إنزيمات الكبد.

إن القهوة تقلل من تراكم الدهون في الكبد. كما أنه يزيد من مضادات الأكسدة الواقية فيه. وتساعد المركبات الموجودة في القهوة أيضاً على إنزيمات الكبد في تخليص الجسم من المواد المسببة للسرطان.

2. الشوفان

 

استهلاك دقيق الشوفان هو وسيلة سهلة لإضافة الألياف إلى النظام الغذائي.

تعتبر الألياف أداة مهمة للهضم، وقد تكون الألياف المحددة في الشوفان مفيدة بشكل خاص للكبد.

الشوفان ودقيق الشوفان غني بالمركبات المسماة بيتا جلوكان.

كدراسة عام 2017 فيالمجلة الدولية للعلوم الجزيئية، فإن البيتا جلوكان نشطة بيولوجياً جداً في الجسم.

وأنه يساعد نظام المناعة ومكافحة الإلتهابات، وأنه مفيد خصوصاً في مكافحة مرض السكري و السمنة.

تشير الدراسة أيضاً إلى أن بيتا جلوكان في الشوفان يساعد في تقليل كمية الدهون المخزنة في الكبد، مما يساعد أيضاً في حمايته.

يجب على الأشخاص الذين يتطلعون إلى إضافة الشوفان إلى نظامهم الغذائي البحث عن الشوفان الطازج، بدلاً من الشوفان المعبأ مسبقاً.

وقد يحتوي دقيق الشوفان المعبأ مسبقاً على مواد مثل الدقيق أو السكريات، والتي لن تكون مفيدة للجسم.

3. الشاي الأخضر

الأطعمة جيدة للشاي الأخضر الكبد

تشير دراسة أجريت عام 2015 في المجلة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي إلى أن الشاي الأخضر يساعد في تقليل الدهون، ومكافحة الإجهاد التأكسدي، وتقليل العلامات الأخرى لمرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD).

من المهم ملاحظة أن الشاي قد يكون أفضل من المستخلصات؛ لأن بعض المستخلصات قد تلحق الضرر بالكبد بدلاً من إفادته.

 

4. الثوم

إضافة الثوم إلى النظام الغذائي يساعد في تحفيز الكبد. تشير دراسة أجريت عام 2016 في مجلة Advanced Biomedical Research إلى أن استهلاك الثوم يقلل من وزن الجسم ومحتوى الدهون لدى الأشخاص الذين يعانون من NAFLD، دون أي تغييرات في كتلة الجسم النحيل. هذا مفيد؛ لأن زيادة الوزن أو السمنة هي عامل مساهم في NAFLD.

5. التوت

يحتوي العديد من التوت، مثل التوت الأزرق والتوت البري، على مضادات أكسدة تسمى البوليفينول، والتي قد تساعد في حماية الكبد من التلف.

كما تشير دراسة في المجلة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي، فإن تناول التوت بانتظام قد يساعد أيضاً على تنشيط الجهاز المناعي.

6. العنب

تشير الدراسة التي نشرت في المجلة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي، إلى أن العنب وعصير العنب وبذور العنب غنية بمضادات الأكسدة التي قد تساعد الكبد عن طريق الحد من الإلتهابات ومنع تلف الكبد.

الأكل الكامل العنب، هو وسيلة بسيطة لإضافة هذه المركبات إلى النظام الغذائي. مكملات مستخرج بذور العنب توفر أيضاً مضادات الأكسدة.

 

7. الجريب فروت

في مجلة العالم للمعدة والأمعاء ذكرت دراسة عن الجريب فروت كغذاء مفيد. يحتوي الجريب فروت على مضادات الأكسدة الأساسية الأولى: نارينجين ونارينجين.

التي تساعد في حماية الكبد من الإصابة عن طريق الحد من الإلتهابات وحماية خلاياه.

وتقلل المركبات أيضاً من تراكم الدهون في الكبد وتزيد من الإنزيمات التي تحرق الدهون. الذي يجعل الجريب فروت أداة مفيدة في الوقاية ضد NAFLD.

 

8. الكمثرى الشائك “الصبر”

الفاكهة وعصير الكمثرى الشائك مفيداً لصحة الكبد. في المجلة العالمية الجهاز الهضمي تشير الدراسة إلى أن المركبات الموجودة في الكمثرى الشائك يساعد في حماية الكبد.

 

9. الأطعمة النباتية بشكل عام

الأطعمة جيدة لأفاكادو الكبد

تشير دراسة أجريت عام 2015 في مجلة الطب التكميلي والبديل القائم على الأدلة إلى أن عدداً كبيراً من الأطعمة النباتية مفيداً للكبد.

وتشمل هذه:

  • أفوكادو.
  • موز.
  • شعير.
  • البنجر وعصير البنجر.
  • بروكلي.
  • أرز بني.
  • جزر.
  • تين.
  • اللفت.
  • ليمون.
  • بابايا.
  • البطيخ.

يجب على الأشخاص تناول هذه الأطعمة كجزء من نظامهم الغذائي فهو كامل ومتوازن.

 

10. الأسماك الدهنية

كما تشير دراسة في المجلة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي، فإن تناول مكملات الأسماك الدهنية وزيت السمك يساعد في تقليل تأثير الحالات مثل NAFLD.

الأسماك الدهنية غنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية، وهي الدهون الجيدة التي تساعد على الحد من الإلتهابات. وتكون هذه الدهون مفيدة بشكل خاص في الكبد؛ لأنها تعمل على منع تراكم الدهون الزائدة والحفاظ على مستويات الإنزيم في الكبد.

توصي الدراسة بتناول الأسماك الزيتية مرتين أو أكثر كل أسبوع. إذا لم يكن من السهل دمج الأسماك الدهنية مثل الرنجة أو السلمون في النظام الغذائي، فحاول تناول مكملات زيت السمك اليومية.

 

11. المكسرات

تقول الدراسة نفسها إن تناول المكسرات قد يكون طريقة بسيطة أخرى للحفاظ على صحة الكبد وحماية ضد NAFLD.

 تحتوي المكسرات عموماً على أحماض دهنية غير مشبعة وفيتامين (E) ومضادات الأكسدة. التي تساعد هذه المركبات في منع NAFLD، وكذلك تقليل الإلتهاب والإجهاد التأكسدي.

تناول القليل من المكسرات، مثل الجوز أو اللوز، كل يوم يساعد في الحفاظ على صحة الكبد. ويجب أن يكون الأشخاص متأكدين من عدم تناول الكثير من الطعام؛ لأن المكسرات غنية بالسعرات الحرارية.

اقرأ المزيد حول فوائد المكسرات…

 

12. زيت الزيتون

إن تناول الكثير من الدهون ليس مفيداً للكبد، لكن بعض الدهون قد تساعده.

وفقاً لدراسة المجلة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي، فإن إضافة زيت الزيتون إلى النظام الغذائي يساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي وتحسين وظائف الكبد.

هذا بسبب المحتوى العالي من الأحماض الدهنية غير المشبعة في الزيت.

 

الاطعمة لتجنب

بشكل عام، فإن إيجاد توازن في النظام الغذائي سوف يحافظ على صحة الكبد. ومع ذلك، هناك أيضاً بعض الأطعمة والمجموعات الغذائية التي يصعب عليه معالجتها. وتشمل هذه:

  • الأطعمة الدهنية: تشمل الأطعمة المقلية والوجبات السريعة وتناول الطعام في الخارج من العديد من المطاعم. الوجبات الخفيفة المعبأة والرقائق والمكسرات قد تكون مرتفعة بشكل مفاجئ في الدهون.
  • الأطعمة النشوية: تشمل الخبز والمعكرونة والكعك أو المخبوزات.
  • السكر: قد يقلل تناول السكر والأطعمة السكرية مثل الحبوب والسلع المخبوزة والحلوى من تخفيف الضغط على الكبد.
  • الملح: تشمل الطرق البسيطة لتقليل تناول الملح تناول كميات أقل من الطعام وتجنب اللحوم المعلبة أو الخضار وتقليل أو تجنب اللحوم المقلية واللحوم المقدد.
  • الكحول: أي شخص يتطلع إلى إعطاء الكبد استراحة يجب الحد من تناول الكحول أو القضاء عليه من النظام الغذائي تماماً.

ملخص

يلعب الكبد دوراً مهماً في الجسم. بينما يعتني بنفسه إلى حد كبير، يمكن للشخص أن يساعد في الحفاظ على صحته عن طريق تناول بعض الأطعمة والمشروبات.

إن اختيار الأطعمة المفيدة للكبد يمكن أن يساعد الشخص على تجنب المشكلات الصحية المحتملة في المستقبل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق