أخبارالعالممثبت

السعودية تكشف آخر تطورات محاكمة قتلة خاشقجي

-موقع تيرا ميديا-

كشف النظام السعودي الخميس، عن آخر تطورات محاكمة المتورطين بقتل الصحفي الراحل جمال خاشقجي.

وأوضحت صحيفة “عكاظ” السعودية، أن القضاء السعودي عقد حتى الآن 8 جلسات للنظر في القضية.

تفاصيل المحاكمة

حضرها ممثل لعائلة خاشقجي، وممثلون من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وممثل عن تركيا.

وكذلك هيئة حقوق الإنسان السعودية، والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان.

وكشفت الصحيفة أن المتهمين عددهم 11، طالب النائب العام بقتل من أمر وباشر بتنفيذ الجريمة منهم، وهم 5.

وأشارت “عكاظ” إلى أن المملكة زودت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، بتقرير مفصل عن القضية.

ولفتت إلى أن الحكومة السعودية، ستنشر أكبر قدر ممكن من المعلومات حول القضية دون المساس بالقوانين السعودية والإجراءات ذات الصلة.

واتهمت “عكاظ” السلطات التركية، بتجاهل تقديم معلومات لازمة للنيابة العامة السعودية، وهو ما نفته تركيا سابقا.

يشار إلى أنه وبعد عام كامل من الجريمة، لا تزال أصابع الاتهام توجه نحو ولي العهد محمد بن سلمان.

وأعترف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، للمرة الأولى، عن مسؤوليته بشأن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

وذلك داخل قنصلية المملكة في إسطنبول التركية قبل نحو عام.

وقال بن سلمان لقناة “بي بي إس”، ردا على سؤال بشأن مسؤوليته عن مقتل خاشقجي: “أتحمل المسؤولية كاملة، لأن هذا الأمر حدث تحت إدارتي”.

بن سلمان ينفي علمه بقتل خاشقجي

غير أن بن سلمان أصرّ على نفي علمه بخطط قتل خاشقجي.

وعندما تساءل مراسل البرنامج مارتن سميث عن إمكانية تنفيذ الجريمة مقتل خاشقجي دون أن يكون بن سلمان على علم بها.

رد ولي العهد السعودي: “لدينا عشرون مليون نسمة، وثلاثة ملايين موظف”.

لكن سميث رد بسؤال آخر: “وهل يمكنهم أخذ إحدى طائراتك؟”، في إشارة إلى الـ15 شخصا المشتبه بهم في تنفيذ جريمة خاشقجي.

والذين توجهوا على إسطنبول على متن طائرة مملوكة للحكومة السعودية.

فأجاب بن سلمان: “لدي مسؤولون ووزراء يتابعون الأمور، إنهم مسؤولون ولديهم الصلاحية للقيام بذلك”.

ومن المقرر بث الحلقة، وهي الأولى في الموسم الجديد من “فرونتلان”، يوم الثلاثاء المقبل، عشية الذكرى السنوية الأولى لمقتل جمال خاشقجي.

وتعرض خاشقجي، في 2 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لأبشع جريمة شهدها العالم بحق كاتب وصحافي خاشقجي في قنصلية بلاده العام الماضي.

فريق الاغتيال

عبر فريق اغتيال مكون من 15 شخصا يقودهم مقربون من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

قاموا بقتل خاشقجي وتقطيعه جسده ونقله خارج المبنى، الأمر الذي أثر على العلاقات التركية السعودية.

وقبل أشهر، أصدرت مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامار.

تقريرا أكدت فيه وجود أدلة موثوق فيها تستوجب التحقيق مع مسؤولين كبار، بينهم ولي العهد السعودي.

وجاء تقرير كالامارد في 101 صفحة عارضاً عشرات التوصيات، بعد تحقيق أجرته على مدى 6 أشهر.

وأشارت خلاله إلى “الحساسية الشديدة” للنظر في المسؤولية الجنائية لولي العهد، وكذلك سعود القحطاني، المستشار البارز في الديوان الملكي السعودي، الذي لم توجه إليه أي تهمة.

فتح تحقيق

وتابعت: “لا يوجد سبب لعدم تطبيق العقوبات على ولي العهد وممتلكاته الشخصية”.

كما دعت المقررة الأممية الأمين العام للأمم المتحدة إلى فتح تحقيق جنائي في جريمة خاشقجي.

مشددة في الوقت نفسه على ضرورة إطلاق الولايات المتحدة الأميركية تحقيقاً في مقتل خاشقجي عن طريق مكتب التحقيقات الفيدرالي.

ولم يُعثر على رفات خاشقجي، لكن كالامارد قالت إنها هي وأفراد فريقها من خبراء الطب الشرعي والقانوني.

استمعوا إلى جزء من “مواد صوتية تقشعر لها الأبدان وبشعة” بشأن موته حصلت عليها وكالة المخابرات التركية.

إعدام خارج القانون

وقالت كالامارد، في تقريرها، إن “مقتل خاشقجي هو إعدام خارج نطاق القانون، تتحمل مسؤوليته الدولة السعودية”.

ولفتت إلى أن السعودية في قتلها صحافياً “ارتكبت عملًا لا يتفق مع مبدأ أساسي من مبادئ الأمم المتحدة، ألا وهو حماية حرية التعبير”.

وقتل خاشقجي، في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، داخل القنصلية السعودية.

في مدينة إسطنبول التركية، في قضية هزت الرأي العام الدولي، وأثارت استنكارا واسعا لم ينضب حتى اليوم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق