أخبارالعالممثبت

4 آلاف جزائري يدخلون المشفى.. والسبب!

-موقع تيرا ميديا-

ذكرت وسائل إعلام جزائرية، إن نحو أربعة آلاف مواطن، دخلوا المشفى، بسبب تعرضهم للقرص من نوع بعوض، يطلق عليه “النمر”.

وأوضحت صحيفة “الشروق”، أن هذه البعوضة انتشرت في الولايات الشمالية من البلاد، وأحدثت استنفارا لدى الأهالي، والمصالح الصحية.

وقال وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، محمد ميراوي، إن العمل جار على إحصاء المناطق المعنية والانطلاق في عملية الرش مع المؤسسات المختصة.

وأفاد بوبيدي أن “أول ظهور للبعوضة في الجزائر يعود إلى عام 2015 قادمة عن طريق إسبانيا وإيطاليا وفرنسا لتنتشر عبر عديد الولايات الشمالية”.

إلا أن بوبيدي قلل من حالة الرعب والتهويل التي تخيم على انتشار هذه البعوضة.

وتقتصر مضار “بعوضة النمر” بحسب بوبيدي، على لدغتها التي تسبب احمرارا وحكة، وانتفاخات

ويبقى الخطر الأكبر قدرتها على نقل فيروس حمى الضنك الذي يعتبر فيروسا قاتلا وكذا فيروس شيكونغونيا الذي يسبب التهابا في المفاصل.

نصائح لمحاربة بعوضة النمر

ولمحاربة بعوضة النمر التي قد تتسبب في انتشار فيروسات “زيكا” و”دنغ” القاتلة إذا ما استمر الوضع الصحي على ما هو عليه.

وشدد الدكتور محمدي على ضرورة العمل بشكل رئيسي على محورين أساسيين، بداية من إزالة جميع المياه الراكدة من المحيط العمراني.

وكذلك رفع النفايات وتنظيف مكانها واستخدام المواد الطاردة والقاتلة للبعوض، الذي يكثر تواجده في المياه الراكدة وخزانات المياه.

وتبيض البعوضة في المياه، لذا وجب، يضيف، التخلص من المياه الراكدة التي تشجع على تكاثر البعوض حول المناطق السكنية.

حيث تغيير الماء في الحدائق والمزهريات عدة مرات في الأسبوع ، ولا بد من إزالة الإطارات المستعملة.

وأي شيء آخر يمكنه تخزين مياه وتغطية خزانات المياه واستعمال مبيدات يرقات البعوض.

وأشار نفس المتحدث، إلى أنه تم تسجيل العديد من حالات الإصابة بلسعات بعوضة النمر حاليا.

في مختلف مناطق الوطن وفي مصلحة طب الأطفال بالمركز الاستشفائي الجامعي بالبليدة، وهي إصابات.

عجز في توفير الدواء

محذرا من عدم التحكم في انتشارها، لأنه لا يوجد دواء لحد الساعة، يقول، يقضي على الفيروس بحد ذاته.

فالتكفل يكون عن طريق أدوية وقائية من مضاعفات الإلتهاب الفيروسي وتعزيز مناعة المريض.

لأن جهازه المناعي هو الوحيد القادر على القضاء على الفيروس ووضعه تحت المراقبة الطبية.

ولم يخف محدثنا العجز المسجل على مستوى مصلحة الأمراض المعدية، حيث قال إن “الجزائر لازالت تفتقر للكثير من الضروريات لمواجهة هكذا أمراض”.

وجاء تصريح الدكتور محمدي، في وقت أكدت مصادر طبية مسؤولة، تسجيل العديد من الحالات المستعصية والمضاعفات القاتلة لبعوضة النمر.

غير أن الأطباء وقفوا عاجزين بسبب غياب أدنى الضروريات، مثلما حصل مع وباء الكوليرا.

ما هي لسعة بعوض النمر

يذكر أن لسعة بعوضة النمر تسبب عادة في البداية نتوءا صغيرا يبدو مثل نقطة مسطحة تمامًا.

وتتحول إلى اللون الأحمر وتتوسع اعتمادًا على رد فعل الجلد وتشكّل مناطق من التورُّم والألم والإحمرار مكان اللسع أكبر من لسعات البعوض العادي.

وتتسبب في حكَّـة شديدة في مكان اللسع وفي محيطها، مع  ظهور بقع داكنة أحيانا تشبه الكدمات مكان اللسع وفي محيطه مصحوبة بحمَّـى شديدة.

وأحيانا لا تستجيب لمخفضات الحمى كالبراسيتامول،  إضافة إلى صداع وإسهال حاد وتعب عام.

وكذلك تورُّم الغدد اللمفاوية القريبة من مكان اللسع، وهي أعراض تستوجب زيارة الطبيب فورا في حالة ظهورها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق