مثبتمنوعات

تعرف على أغرب طريقة هجرة إلى أوروبا بعقول عربية

اليونان

-موقع تيرا ميديا-

 

ذكاء المهاجرين”العرب” الغير شرعيين لا يقف عن الابتكار وكل يوم طريقة جديدة  للعبور الحدود إلى أوروبا أو أي ملاذ آخر، والذي حدث في مطار أثينا باليونان أفضل مثال على هذا.

 

فقد ألقت السلطات الأمنية اليونانية، بحسب ما نشر موقع «سكاي نيوز عربية»، القبض على لاعبي فريق كرة طائرة بعد أن حطت طائرتهم القادمة من أوكرانيا  بمطار أثينا الدولي وكان الفريق في طريقه إلى سويسرا للحضور الى بطولة رياضية في زيوريخ.

وعلى الأقل هذا ما يمكن أن يفيد به الإنطباع الأولي للخبر، فمن المعتاد أن تتوجه الفرق الرياضية إلى دول أخرى لحضور منافسات رياضية، بحسب ما نشرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

 

وإن الفريق الذي ألقي القبض عليه ليس فريقاً عادياً، على الرغم من أنهم كانوا يرتدون الملابس الرياضية ويرتدوون حقائب وكرات رياضية، وأعضاء الفريق العشرة كانوا يحملون جوازات سفر أوكرانية.

مهاجرون بافكار مميزة
مهاجرون بافكار مميزة

ولكن … يبدو أن السٌلطات اليونانية شكت بأمرهم وبأنهم “مهاجرون” كانوا يحاولون التسلل إلى أوروبا مروراً بمدينة زيوريخ، ولذلك عمدت إلى احتجازهم بسبب جوازات سفرهم، التي يبدو أنها كانت مضروبة.

 

واعتقدت السًلطات اليونانية  أن “لاعبي فريق كرة الطائرة»” المزيف هم مجموعة من “المهاجرين السوريين”، الذين كانوا يحاولون الهجرة إلى سويسرا، ومن ثم إلى أوروبا.

 

جديراً بالذكر أن اليونان أصبحت مطلباً شهيرا للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا، حيث حوالي 36 ألف شخص يدخل اليها  بالفعل هذا العام.

 

وفي أبريل من هذا العام، كانت هناك عدة أيام من الاشتباكات العنيفة بين المهاجرين والسٌلطات اليونانية، حيث اشتبك مئات المهاجرين المحتجين مع الشرطة في شمال اليونان، وألقوا الحجارة على الضباط الذين ردوا بالغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

 

وفي أغسطس، وتحديداً في جزيرة ليسبوس، هبط 16 زورقا مطاطياً يحمل 547 مهاجراً، أكثر من 240 منهم من الأطفال، في قرية سكالا سيكاميا لصيد الأسماك.

متى ظهرت ازمة المهاجرين الى اوروبا ..

ظهرت أزمة المهاجرين إلى أوروبا أو أزمة اللاجئين في أوروبا بسبب ارتفاع عدد المهاجرين لأسباب اقتصادية واللاجئين من مناطق النزاعات إلى الاتحاد الأوروبي بشكل أساسي حيث عبر معظمهم البحر الأبيض المتوسط وجنوب شرق أوروبا قادمين من الشرق الأوسط وجنوب آسيا وأفريقيا والبلقان.[1][2]

وبدأت المرحلة الثانية من هذه الأزمة أساساً في صيف 2015 تحديداً منذ أغسطس 2015، حيث يعبر الآلاف من السوريين الحدود نحو أوروبا هرباً من الحرب الأهلية السورية، وتم استقبالهم أساسا في ألمانيا والنمسا، بينما علقوا ومنعوا من حرية التنقل في المجر التي بدأت في بناء حاجز بينها وبين صربيا وذلك يبين تباعد السياسات تجاه هذه الأزمة بين دول الاتحاد الأوروبي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق